جنوب الحديدة في مرمى التصعيد.. إحباط هجوم بزوارق مفخخة

شهد الساحل الغربي لليمن تصعيداً متزامناً على المستويين البحري والبري، مع إعلان القوات التابعة لـ«المقاومة الوطنية» إحباط هجوم بزورقين مفخخين قبالة سواحل الخوخة جنوب الحديدة، بالتزامن مع استمرار المواجهات في عدد من جبهات الحديدة وتعز.
وقالت القوات البحرية التابعة للمقاومة الوطنية إنها دمرت زورقين مفخخين قبل وصولهما إلى أهدافهما قرب ساحل الخوخة، مشيرة إلى أن الحادث جاء بعد يوم من إعلانها تدمير زورق مفخخ آخر في المنطقة نفسها.
وفي تطور ميداني آخر، اتهمت القوات اليمنية الحوثيين باستهداف مناطق سكنية بالصواريخ، وقالت إن صاروخاً باليستياً سقط على مبنى تابع لمكتب التربية والتعليم في مديرية حيس جنوب الحديدة.
وفي الجبهات البرية، أعلنت مصادر عسكرية أن قوات المقاومة الوطنية، بمساندة وحدات من ألوية العمالقة، حققت تقدماً في محور الجراحي، بالتزامن مع تحركات عسكرية باتجاه منطقة جبل رأس جنوب الحديدة.
كما تحدثت المصادر عن اشتباكات في محيط جبل دباس بمديرية حيس خلال اليومين الماضيين، وقالت إن المواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، من دون توفر معلومات مستقلة تؤكد أعداد الخسائر.
وفي محور البرح غرب تعز، أعلنت القوات التابعة للمقاومة الوطنية وقوع خسائر في صفوف الحوثيين خلال المواجهات، إضافة إلى إسقاط طائرتين مسيّرتين قالت إنهما مفخختان والاستيلاء على أسلحة.
وامتدت المواجهات إلى الجبهتين الغربية والجنوبية لمحافظة تعز، مع إعلان القوات المناهضة للحوثيين السيطرة على عدد من المواقع والمرتفعات، من دون توفر تأكيد مستقل بشأن التغيرات الميدانية التي أعلنتها الأطراف المتقاتلة.
وتأتي هذه التطورات ضمن موجة من التصعيد على جبهات الساحل الغربي، تزامنت فيها العمليات البرية مع استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة، وسط استمرار المواجهات في محيط محافظتي الحديدة وتعز.
ويعكس تزامن العمليات على هذه المحاور اتساع نطاق القتال، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية بين القوات الحكومية والقوات المساندة لها من جهة، والحوثيين من جهة أخرى.




